
أطلقت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، بالتعاون مع وزارة الرياضة، فعاليات “أسبوع الرياضة” ضمن سلسلة أسابيع الأعمال، وذلك بهدف تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال من الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع الرياضي، على أن تستمر الفعاليات حتى 5 فبراير 2026م.
ويأتي إطلاق أسبوع الرياضة في وقت يشهد فيه القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية نموًا متسارعًا، مدعومًا بإصلاحات تنظيمية واستثمارية تسهم في تعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتوسيع قاعدة الأعمال المرتبطة بالرياضة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
القطاع الرياضي: فرص استثمارية متنامية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
يعكس أسبوع الرياضة التوسع المتزايد في فرص الاستثمار والتشغيل والخدمات المساندة في القطاع الرياضي، بما يشمل إدارة وتشغيل المنشآت الرياضية، والأكاديميات، والخدمات اللوجستية، والتقنية، والتسويق الرياضي، الأمر الذي يفتح آفاقًا جديدة أمام المنشآت الصغيرة والمتوسطة لتوسيع نطاق أعمالها وتنويع مصادر دخلها.
وتسعى “منشآت” من خلال هذه المبادرة إلى دعم دخول رواد الأعمال إلى القطاع الرياضي ضمن بيئة منظمة وجاذبة للاستثمار.
تنفيذ أسبوع الرياضة عبر أربعة مراكز دعم في مناطق المملكة
يُنفّذ أسبوع الرياضة من خلال أربعة مراكز دعم للمنشآت في كل من:
- مدينة الرياض
- المدينة المنورة
- محافظة جدة
- محافظة الخبر
وذلك بهدف إتاحة المشاركة لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مختلف مناطق المملكة، وتعزيز الوصول العادل إلى الفرص الاستثمارية والخدمات الداعمة.
وزارة الرياضة: المنشآت الصغيرة والمتوسطة ركيزة لاستدامة القطاع
شهد اليوم الأول من الأسبوع جلسة حوارية افتتاحية شارك فيها معالي نائب وزير الرياضة الأستاذ بدر بن عبدالرحمن القاضي، حيث أكد أن استدامة القطاع الرياضي تعتمد على شراكة فاعلة مع القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تمثل إحدى الركائز الأساسية لنمو القطاع الرياضي واستدامته.
وأوضح معاليه أن القطاع الرياضي يوفر فرصًا استثمارية واعدة لرواد الأعمال، من أبرزها الأكاديميات والأندية الرياضية، بما يعكس تطور البيئة الاستثمارية والتنظيمية للقطاع في المملكة.
الفعاليات الرياضية العالمية ودورها في تحفيز الاستثمار المحلي
أشار معالي نائب وزير الرياضة إلى أن استضافة المملكة للفعاليات الرياضية العالمية أسهمت في خلق فرص نوعية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، مؤكدًا أن وزارة الرياضة، ممثلة بوكالة الاستثمار، تعمل بالتعاون مع “منشآت” والجهات ذات العلاقة على تحويل هذه الفرص إلى مشاريع رياضية مستدامة ذات قيمة اقتصادية مضافة.
جلسات متخصصة لبناء منظومة استثمارية رياضية متكاملة
تضمن اليوم الأول من أسبوع الرياضة عقد عدد من الجلسات واللقاءات المتخصصة، التي ناقشت:
- مسارات الانتقال إلى الاحتراف في ريادة الأعمال الرياضية
- فرص الاستثمار في القطاع الرياضي
- آليات تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة
- بناء منظومة استثمارية متكاملة بالتعاون مع الجهات التنظيمية
كما شملت الفعاليات مجالس دعم المنشآت بمشاركة قيادات من وزارة الرياضة والجهات ذات العلاقة.
الأبعاد النظامية للاستثمار في القطاع الرياضي
يعكس إطلاق أسبوع الرياضة تكامل الجهود بين الجهات التنظيمية لدعم الاستثمار في القطاع الرياضي في ظل الأطر النظامية ذات الصلة، وعلى رأسها نظام الرياضة، نظام الاستثمار، ونظام الشركات، وتنظيمات وزارة الرياضة، والحوكمة التعاقدية والتشغيلية. ويسهم هذا التوجه في تقليل المخاطر النظامية، وتعزيز اليقين القانوني للمستثمرين والشركات، وتهيئة بيئة أعمال داعمة لنمو المشاريع الرياضية واستدامتها.



