الرياض تستضيف المعسكر الحضوري للمنافسة العالمية «رواد مستقبل المعادن»

الرياض تستضيف المعسكر الحضوري للمنافسة العالمية «رواد مستقبل المعادن»
الرياض تستضيف المعسكر الحضوري للمنافسة العالمية «رواد مستقبل المعادن»

تستضيف مدينة الرياض خلال الفترة من 8 إلى 10 يناير 2026 أعمال المعسكر الحضوري للمنافسة العالمية للابتكار في قطاع المعادن «رواد مستقبل المعادن»، التي تنظمها وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالتعاون مع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب)، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر التعدين الدولي.

ويشارك في المعسكر 356 مشاركًا يمثلون 70 فريقًا متأهلًا من 32 دولة، تم اختيارهم من بين أكثر من 1,800 متقدم شكّلوا 371 فريقًا من 57 دولة، في مؤشر يعكس الحضور الدولي المتزايد للمنافسة ودورها كمنصة عالمية لتطوير الابتكار في قطاع التعدين.

وتخوض الفرق المتأهلة مرحلة المعسكر عبر ثلاثة مسارات رئيسية لمعالجة ستة تحديات نوعية، تهدف إلى تطوير حلول ابتكارية تسهم في رفع كفاءة قطاع التعدين وتعزيز تنافسيته واستدامته. ويركز المسار الأول على التقنيات الذكية لعمليات وخدمات التعدين، بما يشمل حلول أتمتة ورقمنة أعمال الاستكشاف والرقابة والالتزام، وتحسين كفاءة العمليات وتقليل الاعتماد على التدخل البشري.

ويعنى المسار الثاني بـ الأمن والسلامة في عمليات التعدين، من خلال تطوير تقنيات استباقية للتنبؤ بالمخاطر والحد من الحوادث في البيئات التشغيلية، بما يسهم في تعزيز حماية العاملين وموثوقية العمليات. فيما يركز المسار الثالث على استدامة الموارد في عمليات التعدين، عبر ابتكار حلول لترشيد استهلاك الموارد الطبيعية وإعادة استخدام وتدوير النفايات التعدينية، بما يقلل الأثر البيئي ويدعم استمرارية القطاع.

ويعد المعسكر الحضوري محطة محورية ضمن مسار المنافسة العالمية، إذ يوفر بيئة عمل تفاعلية تمكّن الفرق من تطوير حلولها ورفع جاهزيتها للتطبيق العملي، تمهيدًا لاختتام المنافسة بإعلان وتكريم الفرق الفائزة في 14 يناير 2026، وذلك على هامش أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، المقرر انعقاده في الرياض خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026.

ويأتي هذا الحدث ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الابتكار في قطاع التعدين والمعادن، وترسيخ مكانة المملكة كمركز دولي للحوار والتعاون والاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

يمثل الابتكار في قطاع التعدين ركيزة أساسية لتعزيز جاذبية الاستثمار ورفع كفاءة العمليات، لا سيما في ظل الإطار التنظيمي الذي يحكم النشاط التعديني في المملكة، وفي مقدمته نظام الاستثمار التعديني ولائحته التنفيذية، وما يرتبط بهما من اشتراطات الامتثال والسلامة والاستدامة البيئية.

وتسهم المبادرات الابتكارية في تمكين المستثمرين من الالتزام بالمتطلبات النظامية بكفاءة أعلى، وتقليل المخاطر التشغيلية، وخلق فرص استثمارية نوعية في مجالات التقنية التعدينية، والخدمات المساندة، وسلاسل الإمداد، بما يعزز تنافسية القطاع ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية الصناعات التعدينية وجذب الاستثمارات المحلية والدولية.